الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 "القنطرة شرق" تم تحريرها بالدم ومازالت تعانى الإهمال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr.SmSm

avatar

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 09/08/2010

مُساهمةموضوع: "القنطرة شرق" تم تحريرها بالدم ومازالت تعانى الإهمال    الإثنين أغسطس 09, 2010 8:33 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



القنطرة شرق المدينة المصرية الوحيدة التى حررت بالدم خلال معارك الكرامة
فى الثامن من أكتوبر، وهى أيضا المدينة التى تم تدميرها بالكامل فى نكسة
1967، ولا تزال مدينة القنطرة شرق تعانى من البطالة التى تنهش فى شبابها
والمصانع التى تبتز من يعمل بها، فانتشرت بها العشوائيات ولم تتحقق الوعود
ببناء المساكن التى ينتظرها آلاف الشباب، وظل أهلها محرومين حتى من تملك
الأرض الفضاء .

تاريخ مشرف
اليوم السابع يرصد نبذة تاريخية عن القنطرة وتحريرها، ويلقى الضوء على
مشاكلها المزمنة فى ذكرى تحريرها اليوم 8 أكتوبر، حيث تبلغ مساحتها 2441.4
كم2 وتمثل 51.5 % من إجمالى مساحة محافظة الإسماعيلية، وتمتد هذه المساحة
بطول 80 كم2 من حدود محافظة بورسعيد شمالاً حتى حدود السويس جنوباً وبعمق
30 كم2 شرقاً مع حدود محافظة شمال سيناء.

والقنطرة كانت تسمى قلعة "ثارو" أيام العصر الفرعونى، بناها الملك سيتى
وأطلق عليها "سيلا" أيام اليونان والروم، وكانت أهم حصون الدفاع عن مصر من
جهة الشرق، وقد عرفت القنطرة حتى أوائل القرن 19 باسم القناطر بسبب الجسور
ووجود القنطرة فوق القناة القديمة فى عصر القدماء المصريين.

وللقنطرة شرق تاريخ قديم، حيث سارت على أرضها خطى الأنبياء (سيدنا إبراهيم
ومن بعده يوسف وأخوته وأبوهم يعقوب عليهم السلام)، كما شهدت خروج سيدنا
موسى من مصر ورحلة العائلة المقدسة إليها ثم دخول الفاتح العربى عمرو بن
العاص وجنوده إلى أرض الكنانة، وكانت القنطرة شرق تتبع محافظة شمال سيناء
إدارياً حتى تم ضمها إلى محافظة الإسماعيلية عام 1979 بعد صدور القرار
الجمهورى رقم 84 /1979.

قصة التحرير
تم تحرير القنطرة يوم 8 أكتوبر بواسطة الفرقة 18 بقيادة العميد فؤاد عزير
غالى، ونظرا لأنها المدينة الثانية بعد العريش فقد أقام العدو تحصينات خط
بارليف فيها بقوة عالية، حيث توجد 7 نقاط لخط بارليف منهم 4 نقاط تعتبر
نقاطا أساسية ومسافة المواجهة بها حوالى 37 كم .

تم تركيز القوات والهجوم على امتداد 18 كم، منها أمام النقاط الأساسية
الأربعة وضرب النقاط المتطرفة يمينا ويسارا بالنيران فقط ومهاجمة النقطة
الأولى والنقطة الرابعة أولا، ثم السيطرة على النقطة الأولى والنقطة
الرابعة بعد 25 دقيقة من عبور المشاة بالأسلحة الخفيفة، ليتم بذلك
الاستيلاء على النقطتين الثانية والثالثة.

ومع ساعات الصباح الأولى للسابع من أكتوبر وفى تمام الساعة السادسة قامت
القوات المصرية بهجوم عنيف، واستعادت هذا الحصن من القوات الإسرائيلية
وتقدمت فى العمق 3 كم جنوبا. وكانت نتائج هذه المعركة تحطيم 37 دبابة للعدو
، فقامت قوات العدو بالرد بالهجوم على القوات المصرية ونجحت فى اختراق جزء
من مواقعنا، إلا أن القوات المصرية استعادت مواقعها بسرعة بمعاونة
الدبابات التى عبرت ليلا.

وفى اليوم التالى وعلى الجانب الأيمن للقوات المصرية تم وضع خطة لمقاومة
لواء إسرائيلى، وبالفعل عندما تقدم هذا اللواء الإسرائيلى المدرع تجاه
القنطرة شرق قامت قوات الفرقة 18 بقيادة الفريق فؤاد عزيز غالى بقصف شديد
لهذا اللواء المدرع، ثم جاء الطيران المصرى فى الوقت المحدد له بضرب اللواء
الإسرائيلى بشدة وعنف حتى انتهى هجوم العدو على الجانب الأيمن بالفشل.

وعلى الجانب الأيسر، وفى نفس التوقيت كان العدو يهاجم القوات المصرية
للفرقة 18 ونجح بالفعل فى اختراق جزء صغير من هذا الجانب ، إلا أن القوات
المصرية قامت بتطهير هذا الجزء المخترق فى 45 دقيقة فقط.

وفى يوم الاثنين الثامن من أكتوبر تم تحرير مدينة القنطرة شرق بعد أن
حاصرتها الفرقة المصرية، حيث دار القتال فى شوارع المدينة وداخل مبانيها
حتى انهارت القوات الإسرائيلية وتم إلحاق خسائر بالعدو وأسر ثلاثين فردا هم
كل من بقى فى المدينة.

مستقبل غامض
ورغم هذا التاريخ المشرف مازالت تعانى القنطرة شرق من انتشار العشوائيات
والبطالة بين شبابها، نظرا لتدنى أجور المصانع، أما الأراضى الفضاء فممنوع
على أهلها تملكها، حتى المجاورة 95 فدانا لم يتم توزيع الأراضى على أهلها
الذين ذاقوا مرارة التهجير خلال النكسة، فضلا عن قلة الأطباء بالمستشفى
الوحيدة الموجودة بالقنطرة، المستشفى الوحيدة بها تعانى من قلة الأطباء،
أما المتحف الوحيد للآثار بها فمغلق تماما، وانتشرت القوارض والملوثات
البيئية بالمدينة سواء فى المدينة القديمة المحرومة من مركز طبى حضرى
للأسرة أو فى الجديدة التى لا يعمل سوقها الجديد منذ عشرات السنين ، بينما
يعانى سوق الأربعاء من التلوث وانتشار الباعة الجائلين.

أما البحر الذى يعد المتنفس الوحيد لأهالى القنطرة شرق فهم محرومون منه لأنهم يمثلون خطرا على البوارج الحربية العابرة فى القناة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
"القنطرة شرق" تم تحريرها بالدم ومازالت تعانى الإهمال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •.♥.•°¨'*·~-.¸¸,.-~ أخبار من هنا وهناك ~-.¸¸,.-~*'°•.♥.•° :: !{ القنطرة شرق ..-
انتقل الى: